Suivre ce blog
Administration Créer mon blog

أنت الزائر رقم

15 décembre 2014 1 15 /12 /décembre /2014 13:17

حصيلة سنة من الأوراش الكبرى و الإصلاحات في قطاع التجهيز و النقل

لتحميل الحصيلة المرجو الضغط على الرابط

Partager cet article

Published by أخبار الرشيدية
commenter cet article
15 décembre 2014 1 15 /12 /décembre /2014 13:15

أكد الفنان عبد الله أوزاد أحد رواد المسرح الأمازيغي ببلادنا عن عمل وزارة التقافة في دعم المسرح المغربي إيجابي حيث أن هذه الوزارة تخصص 600 مليون لدعم المسرح ليس هذا فحسب بل تدعمه من خلال المركبات الثقافية ومن خلال المهرجانات لكنها واخذ عليها تجاهل دعمها لرواد المسرح الامازيغي لكنه في المقابل أكد ان المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية تنثل من دعم هذا الصنف من الابداع لمزيد من التفاصيل لكم الحوار كاملا مع الفنان عبد الله اوزاد حول قضايا المسرح عموما و قضايا المسرح الأمازيغي على الخصوص

الرشيدية 24 : بداية كسؤال كلاسيكي من هو عبدالله أوزاد؟

عبدالله أوزاد فنان مغربي من مواليد 1960

مزداد بمدينة سلا منحدر من مدينة آيت أورير ذو أصول أمازيغية

بدايته كممثل هاو سنة 1976

تفرغ سنة 1985

يعتبر مؤسس المسرح الأمازيغي بالمغرب وكان أول عرض سنة 1993 بمسرحية أوسان صميدنين

وكانت هذه المسرحية بدايتي في مجال الإخراج ،وبعد عدد من المسرحيات كان لابد من التفكير في أخد فسحة للتأمل والنقد الذاتي وإيجاد طريقة لتصحيح المسار فاخترت طريق المسرح العالمي من خلال مسرحية خادم السيدين لكولدوني والأصدقاء لسوافومير موروجيك وتوج هذا الإختيار بمسرحية عطيل لوليام شكسبير وكان لي شرف لعب دور عطيل في هذه المسرحية و بصراحة كان عمل شاقا جدا وتطلب مني شهورا من البحث و المساءلة حول الشخوص وبعدها الانساني والسيكولوجي وكذلك الشأن للتمرين الشخصي وكانت لأول مرة في تاريخ المغرب وإن لم أقل على المستوى العالمي تقدم هذه المسرحية الشكسبيرية باللغة الأمازيغية كما أنها قدمت على شاشة القناة الثانية وهذا يشرفني و اعتبره حدثا تاريخيا طبعا في المجال المسرحي والفني وقيمة مضافة لمساري الفني

وكما يقولون لتصبح شاعر يجب أن تحفظ ألف بيت شعري ،فبعد هده التجربة وتعاملي مع مجموعة من النصوص العالمية والمحلية انتقلت لمجال الكتابة وهذا طبيعي جدا و آخر الكتابات مسرحية حسن الختام وهي تتحدث عن التعايش في زمننا هدا وبالضبط في إطار ما يعيشه المغرب من وضعية حيث تغيرت عدة مفاهيم خصوصا حين اختلطت السياسة بالدين وأصبحت ما يطلق عليها العلمانية خصم و معارض لكل مبادرات الجانب الآخر وهذه المسرحية تجمع بين سكير ومتدين ….. يقتسمان سقف واحد لكن يجمعهما البعد الانساني والاحترام المتبادل

أما في المجال التلفزيون فقد شاركت في عدة أعمال :مسلسلات وأفلام أذكر منها شجرة الزاوي،علاش ياولدي سلسلة الخادمات وجيران الحومة فيلم الكنز ….

أماالمجال السينمائي فمشاركتي فيه كممثل لم تتجاوز :فيلم بوقساس بوتفوناست ،جارات أبي موسى،رجل من طين و خيل الله لنبيل عيوش

أما كمخرج فلدي عددلابأس به من الأفلام القصيرة والمتوسطة كما اشتغلت كمساعد مخرج عدة مرات.

الرشيدية 24: ما رأيكم في سياسة الدعم المسرحي الذي تنهجه وزارة الثقافة؟

على ما أظن أن تخصص وزارة الثقافة 600 مليون لدعم المسرح فهذا عمل جد إيجابي و يجب أن نفتخر به ثم دعم وزارة الثقافة للمسرح لم يقتصر على هذا فقط بل تجاوز ذلك بكثير بحيث أصبح المغرب يتوفر على مركبات ثقافية ما يسمى بدور الثقافة وهذا في حد ذاته جد إيجابي. وهذه المركبات يشرف عليها ذوو الاختصاص من خريجي المعاهد المسرحية ثم هناك مهرجان وطني و مهرجان لمسرح الطفل …

بين قوسين ،مؤاخذتي الوحيدة على وزارة الثقافة هو أنه في بعض الأحيان يتجاهلنا هذا الدعم نحن الرواد وحين أقول الرواد خصوصا المسرح الأمازيغي فليس هناك غرور ولا أنانية أعتقد أن تعانق الخشبة منذ سنة 1976 إلى الآن فهذا وحده كفيل أن لا تتركنا الوزارة نقبع في ركن النسيان وقد غطت خيوط العنكبوت كل نضالاتنا من أجل الفن الرابع خصوصا الأمازيغي ونحن الذي كنا نقدم مسرحياتنا في القرى و المداشر بالمناطق النائية

الرشيدية 24: هل ينال المسرح الأمازيغي ما يستحقه من اهتمام من طرف مسؤولي الثقافة ببلادنا؟

بمقارنة مع خريطة للفرق المسرحية التي تشتغل بالأمازيغية خصوصا التي راكمت عدت أعمال فهذا غير كافي بحيث نخضع لعملية التناوب على حصة الدعم المخصص لنا و بالتالي فإن اشتغلت سنة فعليك أن تنتظر سنتين أو أكثر قد تصل إلى أربع سنوات كما هو وقع لي وهذا يؤثر سلبا على مسار الفرق ويسبب إحباط لدى البعض ،حتى المعهد الملكي تنصل من مسؤوليته ولم يعد يهتم بهذا النوع من الإبداع فين حين نسمع أن قسط كبير من ميزانية المعهد يعود لخزينة الدولة في حين نحن في أمس الحاجة إليه وممكن أن نخلق ثورة مسرحية أمازيغية تعيد الاعتبار للفرجة ببلادنا خصوصا في المدن النائية والعالم القروي

الرشيدية 24: ما مكانة المسرح الأمازيغي ضمن الفنون الأمازيغية حيث أأنالأغنية او الفيلم كان لهم نصيب من الانتشار و الاهتمام فماذا عن أبو الفنون؟

طبعا كما هو كتعارف عليه فإن الأمازيغ يميلون كثيرا للفرجة الموسيقية والتي تعتمد على الكلمة النافذة و التي تصيب هدفها العميق في وجدان المتلقي فبالتالي يبقى الغناء والشعر أقرب من الانسان الأمازيغي من المسرح وحتى إذا كان هناك حضور أو تقارب مع أبو الفنون فهو يكون في زمن ما ،ضيق ، أي موسمي ومادام ليس هناك خطة أو سياسة ثقافية في هذا الشأن فسيبقى المسرح في الدرجة الثالثة ورهين مدى عطف المؤسسات الحكومية لمؤازرة أبو الفنون ليظفر بمرتبة متقدمة داخل الساحة الثقافية أو أن يصبحا عرفا وإن كان هذا جد مستبعد جدا لأن الجدور وأصول الفنون الأمازيغية يغيب عنها هذا الرافد الفني المهم.

الرشيدية 24: ما مستقبل المسرح في ظل هذا التطور التكنولوجي و الرقمي؟

على ما أظن مادام أن المسرح فرجة مباشرة فهو مهدد من طرف التكنولوجيا التي تجعل الجمهور أن يغير علاقته بهذه الفرجة المباشرة إلى نفس الفرجة لكنها معلبة بدون روح يكون القرص المدمج هو الوسيط بين المبدع و المتلقي.

لكن من زاوية أخرى فالتكنولوجيا لها تأثير إيجابي على المسرح خصوصا إذا استغلت في مجال الإضاءة ، الصوت أو هيكلة الركح بخشبات متحركة و قدد تساعد على تحقيق بعض التصورات الإبداعية التي تعتمد على التكنولوجيا.

الرشيدية 24: كثيرا ما يثار سؤال عن ماهية المسرح الامازيغي في نظركم هل كل مسرحية ناطقة بالأمازيغية يمكن إدراجها ضمن المسرح الأمازيغي أميندرج في إطاره كل المسرحيات التي تتناول قضايا الأمازيغية و ألامازيغ؟

فهذه التسمية لها عدة وجوه فمثلا إن كنا نتحدث من الناحية الأدبية أو اللغوية فمادام هناك لغة أمازيغية من خلالها نتعرف على الشخوص وفحوى المسرحية فهذا مسرح أمازيغي

أما إن توفرت كل العناصر المكونة للفرجة ( نص ،ممثل ،مخرج، جمهور ، ديكور ونقوش …)وتبت ارتباطها بالأمازيغية فذاك مسرح أمازيغي

هناك عملية جد هامة يجب أن لا نغفلها في هذا الباب ،فمنذ أن تواجد المسرح فهو لم يخرج في نقاشاته عن مواضيع إنسانية تهم البشرية جمعاء وهذه المواضيع تتغير فقط لتأثيرها بهوية أو عادات جماعة ما وهذا التغيير طبعا يختلف ويتطور باختلاف الجغرافية والإنسان وحين نتحدث عن الإنسان فإننا نتحدث عن هوية وعلى عادات ولغة وهذه اللغة هي الرابط بين هؤلاء وقد تصل إلى لغة أخرى بصرية كالألوان والإيقاعات و طريقة التواصل بين أفراد القبيلة وكذلك طريقة التواصل مع الخارج ، لكن البعد الإنساني يبقى دائما حاضر

الرشيدية 24 : ما هو جديد أعمالك الفنية و كلمة أخيرة لقراء الموقع

جديد أعمالي : جولة مسرحية بالمسرحية الجديدة ” حسن الخاتمة” وإنشاء الله تصوير فيلم أمازيغي بضاحية مراكش وربما تكون مدينة ميدلت الجميلة والغنية بديكوراتها هي التي ستحتضن هذا العمل في انتظار ذلك أتمنى لكم مزيدا من التألق ولكل القراء دوام الصحة والعافية .

الحوار من إعداد: ماموني يوسف

Partager cet article

Published by أخبار الرشيدية
commenter cet article
15 décembre 2014 1 15 /12 /décembre /2014 13:12
الخريطة المستقبلية للسكك الحديدية تشمل مدن الجنوب الشرقي

الخريطة المستقبلية للسكك الحديدية تشمل مدن الجنوب الشرقي

Partager cet article

Published by أخبار الرشيدية
commenter cet article
25 décembre 2013 3 25 /12 /décembre /2013 13:38

Partager cet article

Published by أخبار الرشيدية - dans تربية وتعليم
commenter cet article
25 décembre 2013 3 25 /12 /décembre /2013 13:36

Partager cet article

Published by أخبار الرشيدية - dans فيديو
commenter cet article
25 décembre 2013 3 25 /12 /décembre /2013 13:34

Partager cet article

Published by أخبار الرشيدية - dans فنون
commenter cet article
25 décembre 2013 3 25 /12 /décembre /2013 13:32

Partager cet article

Published by أخبار الرشيدية - dans فيديو
commenter cet article
25 décembre 2013 3 25 /12 /décembre /2013 13:30

Partager cet article

Published by أخبار الرشيدية - dans فيديو
commenter cet article
25 décembre 2013 3 25 /12 /décembre /2013 13:11

Partager cet article

Published by أخبار الرشيدية - dans دين
commenter cet article
23 décembre 2013 1 23 /12 /décembre /2013 13:40

Partager cet article

Published by أخبار الرشيدية - dans فيديو
commenter cet article